الحكاية
في هذه اللوحة، البحر يرمز إلى المجهول… إلى تلك الفرص التي نرغب بخوضها لكن الخوف يمنعنا. والإنسان هنا يجسّد كل واحدٍ منا عندما يقرّر أن يجرّب رغم خوفه.
هو لا يعرف السباحة، لكنه اختار أن يرمي نفسه في العمق، مدركًا أنه قد يبتلع بعض المياه المالحة، وقد يخسر بعض الأشياء، لكنه فضّل المحاولة على البقاء في الأمان.
أما الحوت، هذا الكائن العظيم، فهو رمزٌ للفرصة نفسها: إما أن تساعده وتعيده إلى السطح، فينجح رغم الصعوبات، أو تتركه يغرق في محاولته ويخسر، لكنه على الأقل حاول.
وهكذا، “حُلم من زرقة” هو حكاية عن الجرأة، عن تلك اللحظة التي نقرّر فيها أن نغوص في المجهول، لأننا نؤمن أن الحلم يستحق الغوص، حتى لو لم نعرف السباحة.



